Pages

الاثنين، 1 يوليو 2013

أجمل لغة في العالم




قبل قراءتك للموضوع في الأسفل أرجوك أمهلني القليل .. وأرعني قلبك وعقلك

وفكر في الجواب بلا تحيز أو عاطفة تغلبك 

ما هي أجمل لغة في العالم اليوم؟


.. فكر في الإجابة بتأنٍ


ثم اقرأ معي وإن شئت وافقني الرأي أو خالفني


..

حينما نجتمع مع الأصحاب من أي جنسية أو عرق أو ثقافة تجد الحوار يتقسم لعدة أنواع

إما أن يكون حواراً جاداً يراد به إيصال فكرة وفرض رأي وقناعة 
أو أن يكون هامشياً يدلو الكل بدلوه بلا محاور محددة ولا نقطة وصول
أو قد يكون نقاشاً مفتوحاً يتخلله عدة مواضيع متقطعة غير متصلة ولا متناسقة 
بل ربما يكون حواراً على شكل لغو تافه .. الغرض منه قتل الوقت وإن شئت فقل تضييعه 
وهناك أحيان كثيرة .. لا نجد شيئاً محدداً نتحدث فيه فيمسك أحدنا زمام الكلام ويبدأ بنثر حروفه هنا وهناك ونحن إما مستمعون حقيقيون او مستمعون مجبرون 

في غالب الأمر .. تتخلل تلك الحوارات حوارات أخرى ضمنية ورسائل متداخلة مبطنة تأخذ بالحوار نحو منحى آخر خطر
لماذا ذلك ؟
لأننا لا نستطيع فصل مشاعرنا وكيفية تفكيرنا النمطي عن ما تبوح به أفواهنا ؟
ومن هنا نجد ..
أن اللسان هو سلاح يهلك صاحبه ويجرجره نحو النار مالم يمتطي صاحبه صهوته بقوة

فكانت لغة إبليس الغرور والتعالي فباح بالكفر مبكراً جداً بعد رؤيته لآدم
وكان فرعون الذي أعانه لسانه على النطق بعيان الكفر كذلك وادعى بحروف الربوبية على قومه
وكان مشركوا قريش يتفننون في تبديد الأجوبة متباهين بفصاحة لسانهم التي لم تنجهم من النار وجعلت منهم مثالاً للجهل والغباء حين ترى ردودهم على أشرف خلق الله

واليوم نقاشاتنا تكاد تكون عقيمة لا تنجب طفلاً بل .. هي إن أنجبت .. لم تلد إلا سفاحاً 
لغونا جاوز المدى .. وردودنا فقط لإثبات أننا على حق والآخر هو الباطل كله 
قد تجد نفسك مرغماً أحياناً على استخدام لغتك بقوة في وجه الضلال .. لكنه وجب عليك التفكير قبلها 
هل ستعينك لغتك على الدفاع عن نفسك أم الحق؟



من هنا أجد الجواب الشافي لسؤالي ..
لقد عجزت للأسف عن إتقان تلك اللغة ومازلت أمارسها وأتعلمها حتى أجيدها بحرفية 


إنها لغة الصمت ..

هي الأفضل في وقتنا الحالي في ظل ما نعانيه من تعدد لغات الجهل والباطل